شخص أو مجموعة أشخاص تعدّو ال 70 أو حتى ال 75 عاماً ، يعني لم يبق من العمر بقية، وقد بلغوا من العمر عتيّاً ،وما زالوا يركضون خلف الدنيا بقضّها وقضيضها وما زالو يشعلون الحرائق ويأججون الفتن ويعينون على الاقتتال وشن الحروب وقتل الأبرياء ... قد اتفهم لهف الانسان في مقتبل العمر كونه يريد أن يعيش ولديه طموح وخطة ونظره في الحياة ويبحث عن دور له فيها. هذا ما خرجت به بعد أن شاهدت تقريراً لأحدى محطات التلفزة الغربية ، حيث يزور المراسل، 75 عام، مصنعاً للأسلحة الصاروخية الحديثة ويلتقي مدير المصنع، 70 عام، للحديث عن الصناعة ثم يلتقي مسؤول قسم آخر 70 عام... تنظر ألى هؤلاء فتتسأل متى يدرك الانسان انه ضعيف ومتى يشبع ومتى يهدأ؟ ومتى يقر له قرار؟ هل على فراش الموت؟ لا بل قد تجد من هؤلاء مرضى بالأمراض المزمنة السارية كالسكري والضغط و و و ألخ هل الشر هو مطمع كما هو المال؟ هل الجري خلف المال يمكن أن يصنع وحش لا يُكسر؟ هل المال يعمي البصر والبصيرة الى هذه الدرجة؟ ومتى يشبع الانسان ان كان مطمعه وغايته المزيد من المال حتى لو كان الطريق اليها معبّد بجماجم الناس العاديون والأبرياء؟ وقد ادركت للتو أن النظا...
Posts
Showing posts from 2026
كلمة مرور (سر)
- Get link
- X
- Other Apps
ما زلتُ لليوم ومنذ أزيد من ربع قرن (31 عاماً) استخدم الرقم الجامعي 950??? ككلمة مرور (سر) - سمها ما شئت – بالطبع ليس للحسابات الحرجة، ولكن لما دون ذلك. كما أتذكر رقم الهاتف المنزلي قديماً والذي كان يجب علينا كأطفال أن نحفظه لتسليك معاملات الوالد، فقد يسأل سائل عنه. ولحاجة المدرسة له أحياناً 394857. هو ست خانات لا أكثر ولا أقل. بسيط كبساطة الحياة آنذاك. واذا أراد المُهاتف الاتصال من خارج منطقة الكرك فعليه إضافة 03 وهو مفتاح المحافظة آنذاك وما زال ليومنا الحاضر. كنّا مغفلين ونعتقد بأنّ الهاتف الأرضي يعمل بالكهرباء ... وكانت لوحة أرقام القنوات في التلفاز القديم حساسة جداً حتى إذا ما هبطت عليها ذبابة غيّرت القناة. كان الذباب يتلذذ في تعكير صفونا ... فكلمات السر أو المرور كثيرة هذه الأيام ولا نريد للآخر أن يدخل منطقتنا ... مع كثرة بني البشر واعتمادهم على الرياضيات أي الأرقام والرموز والتشفير كثيراً عما قبل. سابقاً، عندما كنت تذكر أو تطلب شخصاً ما من تلك الأزمان كلمة مرور أو سر، كان الأمر بالنسبة له أحجية ولغز وإذ يتسمر أمامك ويتلون وجهه من الحرج... وفي الحقيق...
خاطرة 1
- Get link
- X
- Other Apps
حتى وقت قريب مضى لم أكن أؤمن بوجود أمم لا تُعد ولا تُحصى فيما خلا ، وكنت اتساءل كيف اسطاع من استطاع رواية احاديث واحوال الأولين واسهب بكل ثقة واطمئنان؟ ... إلا انه بعد ان يمضي بك العمر ويهجم المشيب على شبابك ويبلغ منك ذاك أي مبلغ ... تدرك من عايشتهم في سني عمرك الاولى واليوم قد رحلوا. الأمر الآخر الذي غيّر قناعاتي هو الأمطار المنهمرة... وكأن السماء فتحت أبوابها حقاً حتى أنها غيّرت ملامح الأرض المستكنة. (وفتحنا أبواب السماء بماء منهمر) فتفكر يا رعاك الله في قرون مطيرة عديدة كم وارت مما صنع الانسان القديم؟ ما زلنا نتعلم وحتى آخر رمق في حياتنا ليس لأننا لا نجيد ذاك التعلم قط لأن الكمال ليس من صفة بني البشر ... فهل من مُدكر؟